مركز الدعم

 

تركّز "كفى" في عملها على التمكين والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء، والأطفال، ضحايا العنف من خلال مركز الدعم. يعمل هذا المركز على تأمين مساحة آمنة لضحيّة العنف، أكانت امرأة، أو طفل/ة، وتقديم المساندة اللازمة لها، بمعزل عن الجنسية والطائفة، من أجل بناء خطّة عمل لمواجهة العنف، وذلك من خلال فريق عمل متعدّد الاختصاصات، وضمن إطار احترام السريّة المهنية، والخصوصية الفردية، وتشجيع الاستقلالية الذاتيّة والتمكين. 

جميع الخدمات التي يقدّمها المركز مجانية. 

خطّ الدعم للنساء والأطفال ضحايا العنف 018019-03 متاح 24 ساعة لمدة 7 أيام في الاسبوع

أبرز الخدمات التي يقدّمها خط الدعم:

 

  • - توجيه المتصل\ة وإرشاده\ها للتقدم بإخبار لدى قوى الأمن الداخلي112 او 1745 في حالة الطوارئ أو الجرم المشهود والمتابعة مع المخفر والضحية.
  • - تزويد السيدة بخطة السلامة وإحالتها إلى مركز الدعم من خلال تحديد موعد مع اختصاصية اجتماعية
  • - خدمة الإحالة في حال لا تستوفي شروطها معايير كفى (طلب الجنسية، مساعدات عينية ...).

أبرز الخدمات التي يقدّمها مركز الدعم إلى النساء ضحايا العنف:

  • تدخل اجتماعي من قبل اختصاصية اجتماعية لتحديد الإشكالية ووضع خطة عمل ملائمة لكل سيدة
  • تقييم نفسي من قبل اختصاصية نفسية والإحالة إلى معالجة نفسية عند الحاجة
  • استشارة قانونية ومرافقة حثيثة في الإجراءات القانونية المناسبة لكل سيدة
  • إحالة إلى مركز آمن عند الحاجة
  • تزويد السيدة بتقرير طبيب شرعي لتوثيق حادثة العنف

أبرز الخدمات التي يقدّمها مركز الدعم إلى الأطفال ضحايا العنف:

  • الاستماع إلى الطفل/ة ووالديه/ها أو الأوصياء عليه/ها ووضع مخطّط حماية له/لها
  • تقديم الدعم النفسي للطفل/ة
  • تأمين العلاج النفسي الحركي والتقويم النطقي عند الحاجة
  • متابعة لملف الطفل القانوني

أنشطة مركز الدعم:

  • مجموعات دعم ذاتي
  • تنظيم دورات دعم جماعي من خلال الدراما والرسم وغيرها من الأنشطة النفسية الاجتماعية
  • جلسات توعية حول مواضيع تتعلق بالعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي
  • دورات لتعزيز المهارات الحياتيّة
  • نشاطات دعم نفسي-اجتماعي

النشاطات

بعد الإنفجار، رأت كفى بأن الخدمات القانونية والإجتماعية والنفسية التي تقدّمها للنساء وأولادهنّ في العادة لم تعد كافية في مثل هذه الأوقات العصيبة وبادرت الى أعمال الإغاثة التي أضافتها الى تقديماتها.

1253 هو عدد الإتصالات التي تلقّتها كفى خلال شهر تموز 2020 وتوزّعت على الشكل التالي:

توزيع الإتصالات

411 سيّدة من مناطق وجنسيات مختلفة استفدن من الخدمات التي يقدّمها مركز الدعم في كفى: 

"أنا خايفة. خايفة إبقى بلا ولادي، خايفة صير بالشارع. ما بقى قادرة عيش بهالكابوس".

هذه حالة النساء اللواتي يتواصلن مع مركز الدعم في كفى.

هذا الازدياد مرتبط أيضاً بجرائم قتل النساء الستّ التي حصلت في شهر نيسان. إذ وكما جرت العادة منذ سنين، تزيد نسبة الإتصالات بكفى مع كل جريمة قتل للنساء، لأن الخوف من مصير مشابه ممّن عانين من العنف لسنين طويلة وسكتن عنه، يدفع بهنّ أخيراً الى طلب المساعدة.
"ينظرون إلينا على أننا نحن الفايروس". هذا ما قالته سيّدة سورية في إحدى جلسات الدعم الإجتماعي التي تنظّمها كفى كل أسبوع منذ ثلاثة أسابيع عبر الواتساب وتضمّ 142 سيّدة سورية من 65 مخيّما في البقاع الشمالي.
وجدت أمل بيتاً تلجأ إليه، لكن هناك كثيرات غيرها يتعرّضن لعنف ولا مكان يذهبن إليه في الوضع الحالي. هناك سيّدة كانت تلجأ الى بيت أختها عند الحاجة، هذه المرّة اعتذرت الأخت عن استقبالها بسبب الخوف من الكورونا. كما أنّ المآوي التي تستقبل النساء المعنّفات عادة، لم تعد تستقبل حالات جديدة كما علمت كفى، للسبب ذاته.
لا يقتصر عمل المركزين على تقديم الخدمات الإجتماعية والنفسية والقانونية للسيدة ومتابعتها هي وأولادها فقط، بل من خلالهما أيضاً، يتمّ تحليل وضع النساء والمخاطر التي تواجههنّ واحتياجاتهنّ وسُبل المواجهة. هما خزّان المعلومات التي تنطلق منها الجمعية لتصميم حملاتها وللضغط من أجل تحقيق أهدافها.
نساء قضاياهنّ توزّعت على المحاكم الشرعية والجعفرية والروحية والمذهبية، التي تجتمع قوانينها على التمييز ضد المرأة. منهنّ تزوجن وهنّ قاصرات، أو مُنعن من مشاهدة أولادهنّ، أو حُكم عليهنّ بالنشوز لأنهن التجأن الى مراكز إيواء.

ملفات

دراسة عن مركز الدعم في كفى