فيديو

قصة ناس ما فيها تغيّر أحوالها إلا إذا حكيت وعلّت صوتها.

"في هذه الأثناء"، قد ي

هكذا كانت ردّة فعل الأشخاص على العنف الفادح الذي تعرّضت له تينا.

استطاع أحمد عساف أن يحقق بعضاً من طموحاته رغم الصعوبات التي واجهها كلاجئ في لبنان.

مستقلة مادياً ...
متعلمة وخرّيجة جامعة...
ناجحة بأشغالي وعم حقق إنجازات...

ناشزة، يائسة، مطلوبة إلى بيت الطاعة... صدّق أو لا تصدّق، هذه أحكام صدرت في القرن الواحد والعشرين.

قوانين الأحوال الشخصية مش بس بتميّز بين المرأة والرجل، بتميّز كمان بين إمرأة وإمرأة وبين طفل وطفل.

مستقلة مادياً ...
متعلمة وخرّيجة جامعة...
ناجحة بأشغالي وعم حقق إنجازات...

خلال خمسة أشهر من عملها في الخدمة المنزلية، تعرّضت تينا لشتّى أنواع العنف الجسدي والنفسي، من احتجاز وتحقير وإهانات وص

خلال خمسة أشهر من عملها في الخدمة المنزلية، تعرّضت تينا لشتّى أنواع العنف الجسدي والنفسي، من احتجاز وتحقير وإهانات وص

ما الذي كانت تتوقعه تينا عندما غادرت توغو لتعمل في لبنان يا تُرى؟ هل فكّرت بأنها قد تعمل لمدة خمسة أشهر دون أن تنال ليرة واحدة من أجرها؟ هل توقعت أنها ستنام على فراش في أرض المطبخ، أم ستُمنع من التكلم مع أي شخص حتى العاملة التي تشاركها المنزل نفسه؟