بيان

كما جرت العادة، كلّما أرادت مؤسسات الدولة التهرب من مسؤولياتها، تجد كبش فداء لترمي عليه مواصفاتها الأكثر سوءاً.

برعاية المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلاً بقائد معهد قوى الامن الداخلي العميد أحمد الحجار، وبالتعاون مع منظمة "كفى عنف واستغلال"، أقيم بعد ظهر اليوم 5/11/2018 في معهد

بعد أن رفعت العاملة المنزلية "شوّا" صوتها ضمن فيديو لإلقاء الضوء على نسبة الانتحار والوفيات العالية في صفوف عاملات المنازل المهاجرات في لبنان، انهالت على صفحة "كفى" تعليقات كثيرة، بعضٌ منها ينضح بعنصرية وفوقية واضحتَين، وبعضٌ آخر يعكس سوء فهم لبديهيات مبادىء حقوق الإنسان. <

لقيت ثلاث عاملات منازل مهاجرات حتفهن، أو أصبن بجروح خطيرة في ثلاثة حوادث غير مترابطة خلال الأسبوع المنصرم.

تعيد حلقة "بالجرم المشهود" التي بُثّت في 8 كانون الثاني 2013 على قناة الأم تي في طرح التساؤلات حول كيفية مقاربة ظاهرة البغاء على المستويين القانوني والاجتماعي-الثقافي في لبنان.

"لبنان بلا شخصية"، لأن الدولة غائبة عن القيام بواجباتها ولعب دورها في تشريع قانون مدني ينظّم أحوال مواطنيها ومواطناتها الشخصية. والدولة التي لا قانون لها، لا تتمتّع بالسيادة، وتكون الطوائف فيها هي صاحبة السلطة الفعلية.