مقالات

تنشط سارة محمود، ابنة التاسعة عشر عاماً، كمدربة للفنون القتالية وتحديداً التايكوندو في جمعية الجليل، والتي تقدم الدعم للشباب والشابات عبر أنشطة متنوعة وتهدف لتعزيز المساواة بين الجنسين...
كأي فتاة تولد في مجتمع ذكوري، عانت أريج شريم من التمييز الذي يدفع بها للتشكيك بنفسها في حال لم ترضخ لأحكام المجتمع ومعاييره...

"هكذا وجدت الدنيا"، بهذه العبارة كان يكتفي أحمد قبيسي قبل أن يؤمن بالمساواة، معتقداً أن لكل من الرجل والمرأة دوراً مختلفاً في المجتمع.

لم يعد يخشى أحمد عجم، ابن الثلاثة وعشرون عاماً، العمل مع النساء، لم يعد يرفض فكرة أن ترأسه امرأة، بل صار شاباً مدركاً لأهمية العمل مع النساء وحقهن بتبوء المناصب، يعي ضرورة مشاركة المرأة في العمل وفي الشأن العام...

تراكمت الأدلّة والدوافع التي تُحتِّم ضرورة الشروع في إقرار قانون ينظِّم العمل المنزلي في لبنان.

عمِلَت وزارة العمل بشكل غير علني وبالتعاون مع أصحاب مكاتب استقدام العاملات في الخدمة المنزلية على مسودّة عقد العمل الموحَّد الخاص بتنظيم العمل المنزلي للعاملات المهاجرات في لبنان، مستبعدين من النقاشات العاملات والجمعيات المختصّة المعنية مباشرةً بالموضوع والتي لها باع

في سياق المواجهة التي نخوضها مع نظام الفساد والمحاصصة الطائفي اللبناني، يلوح مطلب قانون مدني إلزامي للأحوال الشخصية بوصفه إحدى نقاط هذه المواجهة، لا بل يفترض أن يتصدرها، ذاك أن مصدر الفساد لطالما تغذى من ذلك الأصل المذهبي للنظام العميق الذي يمثله استقلال الطوائف بقوا

في محاولة لتبرير رفضها إقرار قانون موحد للأحوال الشخصية، تدّعي السلطات الدينية بأن إقراره يؤدي إلى تفكك الأسرة والمجتمع. لتخفي المحاكم الدينية خلف هذه الذريعة خوفها من إقرار الدولة قانون أحوال شخصية يحقق العدالة والمساواة، فيرفع سلطتها عن حياة الناس ويؤدي لتراجع نفوذها وسطوتها على علاقة الناس فيما بينهم.