آخر الأخبار

أعمال كثيرة وثقت ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية، لكنها لم تفتح المجال لرواية المرأة ولم تحكِ عن الحرب من منظورها ولم تبحث في تأثيرها عليها، إنما اكتفت برواية الرجل ووثقت ذاكرته هو.

خلال زيارتنا إلى منزل العائلة في جبل البداوي في طرابلس نهار الأحد، كان عمر سعد يجهّز نفسه لغسل السجاد وتنظيفه استعداداً لقدوم الشتاء.

قد يكون وجود وظيفة لدى الزوجة هو ما يحفّز الزوج على القيام بالمهمّات المنزلية. إلا أنه ليس السبب الذي يدفع أحمد مصطفى إلى العمل في المنزل ومشاركة زوجته في كلّ المسؤوليات.

كما كل المهن، تأثر قطاع العمل في الخدمة المنزلية بالأزمة المالية وبانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية. وفي ظل عجز أصحاب العمل عن الدفع بالدولار غادرت آلاف العاملات الأجنبيات لبنان، بينما بقي مصير غيرهنّ معلقاً بانتظار أن تُدفع رواتبهن.

308 العدد الإجمالي للمستفيدات/ين من مركز الدعم خلال شهر كانون الثاني

أقامت السفارة الفرنسية في بيروت حفلاً تكريمياً لمديرة منظمة "كفى عنف واستغلال"، "زويا جريديني روحانا"، تسلّمت فيه المكرّمة جائزة حقوق الانسان ودولة القانون الفرنسية الالمانية لعام 2020، وذلك تقديراً لجهودها وعملها على مناهضة كافة أشكال العنف ضدّ النساء.

في ظل الظروف  الصعبة التي نمر بها في لبنان، يواجه الأهل ومقدمو الرعاية تحديات استثنائية بدءا من تلبية الاحتياجات الاساسية للأطفال وصولاً إلى المحافظة على صحتهم الجسدية، النفسية والعاطفية، في الوقت الذي يواجهون أيضا الضغط الناتج عن الوضع الاقتصادي ونقص الموارد والاغلاق التام وت

رفعت ماري ليندسي، وهي امرأة أميركية دعوى ضد شريكها كوبي هارس واتهمته بالاعتداء المتكرر عليها. ولمتابعة الدعوى، عقدت جلسة استماع عبر "زووم" مطلع شهر آذار/ مارس 2021، وقد حضرت الجلسة المدعية وشريكها والقاضي والمحامية وكل الفريق القضائي المعني.

من الضروري والملحّ اليوم إقرار لبنان قانون موحّد للأحوال الشخصيّة يحقق المواطنة والعدالة والمساواة. وإن كانت الحقوق لا تحتاج مناسبة أو ظرف لإقرارها، إذ يجب أن تكون دومًا بوصلة المشرّع، لكن حتى إن دخلنا بمنطق الأولويات فإن إقرار قانون موحد للأحوال الشخصية يشكّل الآن أولوية

في إطار العمل المستمرّ للضغط من أجل إلغاء نظام الكفالة والحدّ من الممارسات الاستعبادية تجاه عاملات المنازل المهاجرات ونشر الوعي المجتمعي حول الظلم والتمييز العنصري الذي تتعرّض له هذه الفئة العاملة،

في إطار العمل المستمرّ للضغط من أجل إلغاء نظام الكفالة والحدّ من الممارسات الاستعبادية تجاه عاملات المنازل المهاجرات ونشر الوعي المجتمعي حول الظلم والتمييز العنصري الذي تتعرّض له هذه الفئة العاملة،