آخر الأخبار

"لم أتصور يوما أن تُنتزع الروح من جسدي وأنا على قيد الحياة، هذه هي حالتي منذ 8 أغسطس الماضي، تاريخ حرماني من طفليّ، رغم حصولي على قرار قضائي بحق حضانتهما، إلا أن اعتكاف القضاة يحول دون تنفيذ القرار، وها أنا أدفع ثمن إضرابهم ألما ووجعا من دون ذنب"، بهذه الكلمات عبّرت رامونا عبد

لم يكتفِ زوج لمى (اسم مستعار) بتعنيفها على مدى 3 سنوات، حتى طردها مؤخراً من المنزل وهي حامل بشهرها التاسع، لتجد نفسها أسيرة الشارع، بلا مأوى. هذا ليس بمقطع من رواية بل معاناة حقيقية عاشتها لمى، التي غادرت منزل أهلها قبل 3 سنوات وتزوجت "خطيفة" من أحمد، الذي رمى بها للشارع قبل أسابيع قليلة على موعد ولادة توأميها....
تنشط سارة محمود، ابنة التاسعة عشر عاماً، كمدربة للفنون القتالية وتحديداً التايكوندو في جمعية الجليل، والتي تقدم الدعم للشباب والشابات عبر أنشطة متنوعة وتهدف لتعزيز المساواة بين الجنسين...
كأي فتاة تولد في مجتمع ذكوري، عانت أريج شريم من التمييز الذي يدفع بها للتشكيك بنفسها في حال لم ترضخ لأحكام المجتمع ومعاييره...

"هكذا وجدت الدنيا"، بهذه العبارة كان يكتفي أحمد قبيسي قبل أن يؤمن بالمساواة، معتقداً أن لكل من الرجل والمرأة دوراً مختلفاً في المجتمع.

لم يعد يخشى أحمد عجم، ابن الثلاثة وعشرون عاماً، العمل مع النساء، لم يعد يرفض فكرة أن ترأسه امرأة، بل صار شاباً مدركاً لأهمية العمل مع النساء وحقهن بتبوء المناصب، يعي ضرورة مشاركة المرأة في العمل وفي الشأن العام...

 

تقدم منظمة "كفى" عنف واستغلال طريقة جديدة، آمنة وسرية للمساعدة في تأمين الحماية لضحايا العنف المبني على أساس النوع الإجتماعي من نساء وأطفال، من خلال الإبلاغ عن أي جريمة مشهودة، وطلب التدخل في حال الطوارئ، والحصول على معلومات وإرشادات وفق الحاجة بنقرة زر واحدة،  

تراكمت الأدلّة والدوافع التي تُحتِّم ضرورة الشروع في إقرار قانون ينظِّم العمل المنزلي في لبنان.

عمِلَت وزارة العمل بشكل غير علني وبالتعاون مع أصحاب مكاتب استقدام العاملات في الخدمة المنزلية على مسودّة عقد العمل الموحَّد الخاص بتنظيم العمل المنزلي للعاملات المهاجرات في لبنان، مستبعدين من النقاشات العاملات والجمعيات المختصّة المعنية مباشرةً بالموضوع والتي لها باع

في سياق المواجهة التي نخوضها مع نظام الفساد والمحاصصة الطائفي اللبناني، يلوح مطلب قانون مدني إلزامي للأحوال الشخصية بوصفه إحدى نقاط هذه المواجهة، لا بل يفترض أن يتصدرها، ذاك أن مصدر الفساد لطالما تغذى من ذلك الأصل المذهبي للنظام العميق الذي يمثله استقلال الطوائف بقوا

أعمال كثيرة وثقت ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية، لكنها لم تفتح المجال لرواية المرأة ولم تحكِ عن الحرب من منظورها ولم تبحث في تأثيرها عليها، إنما اكتفت برواية الرجل ووثقت ذاكرته هو.